قلّص حجم ملفات JPG وPNG. كل شيء يجري داخل متصفحك.
أو انقر لاختيارها - JPG، PNG، WebP
يُعاد ترميز الصورة داخل متصفحك بالجودة التي اخترتها. JPEG وWebP صيغتان «مع فقدان»: تحذفان تفاصيل لا تكاد العين تلاحظها، مثل الفروق الدقيقة جدًا في الألوان، لتقليل الحجم كثيرًا. بين 70 و85٪ من الجودة يكاد الفرق على الشاشة لا يُرى، بينما قد يصغر الملف ثلاث أو أربع مرات.
| JPEG | WebP | |
|---|---|---|
| الحجم بالجودة نفسها | المرجع | أصغر عادةً بنسبة 25 إلى 35٪ |
| التوافق | في كل مكان | كل المتصفحات الحديثة ومعظم البرامج |
| الشفافية | لا | نعم |
| مثالية لـ | البريد، الطباعة، البرامج القديمة | المواقع، المدونات، المتاجر الإلكترونية |
كبّر المناطق الحساسة: تدرجات السماء، والبشرة، والنصوص داخل الصورة. إذا ظهرت مربعات أو هالات فارفع الجودة قليلًا. وإذا كانت الصورة أكبر بكثير من اللازم، مثل 4000 بكسل لعرضها بعرض 1200، فابدأ بأداة تغيير حجم الصورة: فغالبًا ما يكون هذا أكبر توفير.
تشكّل الصور الجزء الأكبر من وزن معظم صفحات الويب. الصور الخفيفة تُحمَّل أسرع، خاصة على الهاتف، وهو ما يأخذه Google في الاعتبار ضمن إشارات تجربة الصفحة. كما أنها تبقى ضمن حدود النماذج الإلكترونية وتطبيقات المراسلة.
لا، الضغط محلي بنسبة 100٪. لا تغادر صورتك جهازك أبدًا.
نعم، باختيار WebP كصيغة إخراج: فهي تحافظ على الشفافية. أما JPEG فلا يدعمها ويستبدلها بخلفية ملوّنة.
إذا كانت الصورة محسّنة جدًا مسبقًا، أو اخترت جودة عالية جدًا، فقد لا تحقق إعادة الترميز أي توفير. اخفض الجودة أو استخدم الأصل.
لا يُنصح بذلك: كل مرور عبر JPEG أو WebP يضيف فقدانًا جديدًا. ابدأ دائمًا من الأصل وجرّب إعدادًا آخر.